“عيالكوا ممكن يودوكوا فداهيه”..تعرف على حكاية الأم التي شكت في ابنتها..شوف البنت عملت ايه…. احنا بقينا في مهزلة…!

القلق على الأبناء من الأمور الطبيعية التي يشعر بها كل أب وأم ، ومن ثم ليس من الضروري القيام بمراقبة الأبناء ووضع كاميرا مراقبة في غرف النوم، ولكن عندما يصل الأمر إلى صحتهم النفسية ووصل حالة الأبناء إلى الذعر والقلق لابد من اتخاذ القرار المناسب، وبدأت هذه الأم بخطوة جريئة ووضعت كاميرا في غرفة ابنتها بغرض الاطمئنان عليها ومعرفة الأشياء التي تقلقها وتخيفها ورغم قساوة القرار إلا أنه هو القرار المناسب.

سبب تركيب الأم الكاميرا في غرفة ابنتها

دائمًا ما يقلق الأبوان على الأبناء وتبدأ الأم في متابعة أبنائها، وهذه الأم بدأت في القلق وزاد قلها عندما اكتشفت أن أحد هم وهي البنت الصغرى والتي لا يزيد عمرها عن 4 أعوام أنها تصاب بالتشنجات والتعصب لفترات طويلة إلى أن يصل بها الأمر إلى السكتة الدماغية، مما دفعها إلى شراء كاميرا لمراقبة ما يحدث في غيابها عن إبنتها وخاصة ليلًا وما الذي يصيبها بالذعر.

حقيقة ما يحدث داخل الغرفة ليلًا

بعد أخذ الإحتياط من الأم وشراء كاميرا وتركيبها في غرفة ابنتها بدأ في المراقبة، وإكتشفت الكارثة وأن إبنتها تسمع أصوات مزعجة تخيفها رغم عدم وجود أحد بالمنزل، ومن ثم بدأ الأم في البحث والتنقيب عن حقيقة ذلك إلى أن أكتشف أن الكاميرا قد تم إختراقها من قبل مجهولين، وبعدها أبلغت الشرطة بالكارثة وبدأت في اتخاذ الإجراءات اللازمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى